الْأُسْتَاذُ جَلَالٌ وَصَفَّارَةُ النَّشَاطِ وَالْمَرَحِ
الْأُسْتَاذُ جَلَالٌ مُعَلِّمُ الرِّيَاضَةِ النَّشِيطُ، يَرْتَدِي بَدْلَتَهُ الرِّيَاضِيَّةَ وَيَحْمِلُ صَفَّارَتَهُ حَوْلَ عُنُقِهِ.
يَجْتَمِعُ التَّلَامِيذُ حَوْلَهُ فِي سَاحَةِ الْمَلْعَبِ، فَيَبْدَأُ الْحِصَّةَ بِتَمَارِينَ "الْإِحْمَاءِ" لِيُقَوِّيَ عَضَلَاتِهِمْ.
يُعَلِّمُنَا جَلَالٌ كَيْفَ نَرْكُضُ بِسُرْعَةٍ، وَكَيْفَ نَقْفِزُ عَالِيًا، وَكَيْفَ نَتَنَفَّسُ بِطَرِيقَةٍ صَحِيحَةٍ.
يَقْسِمُ مُعَلِّمُ الرِّيَاضَةِ الطُّلَّابَ إِلَى فَرِيقَيْنِ، وَيُعَلِّمُهُمْ قَوَانِينَ لُعْبَةِ كُرَةِ الْقَدَمِ وَكُرَةِ السَّلَّةِ.
يَحْرِصُ جَلَالٌ عَلَى تَعْلِيمِنَا "الرُّوحَ الرِّيَاضِيَّةَ"، فَأَهَمُّ مِنَ الْفَوْزِ هُوَ احْتِرَامُ الْخَصْمِ وَالتَّعَاوُنُ.
يَحْمِلُ الْمُعَلِّمُ كُرَاتٍ كَثِيرَةً وَأَقْمَاعًا مُلَوَّنَةً لِيَصْنَعَ لَنَا مَسَارَاتٍ لِلْجَرْيِ وَالْمُنَافَسَةِ.
يُشَجِّعُ جَلَالٌ الْأَطْفَالَ الَّذِينَ يَشْعُرُونَ بِالْخَجَلِ، وَيُخْبِرُهُمْ أَنَّ الرِّيَاضَةَ تَجْعَلُهُمْ أَكْثَرَ ثِقَةً وَقُوَّةً.
يُرَاقِبُ مُعَلِّمُ الرِّيَاضَةِ الْجَمِيعَ بِدِقَّةٍ لِيَتَأَكَّدَ أَنَّ اللَّعْبَ آمِنٌ وَلَا يُوجَدُ طِفْلٌ قَدْ تَعَرَّضَ لِلْأَذَى.
يُحَدِّثُنَا جَلَالٌ عَنْ أَهَمِّيَّةِ الْغِذَاءِ الصِّحِّيِّ وَشُرْبِ الْمَاءِ لِيَبْقَى جِسْمُنَا رَشِيقًا وَعَقْلُنَا ذَكِيًّا.
نَحْنُ نُحِبُّ مُعَلِّمَ الرِّيَاضَةِ لِأَنَّهُ يَمْلأُ يَوْمَنَا بِالْحَرَكَةِ وَالْبَهْجَةِ وَيُعَلِّمُنَا أَنَّ "الْعَقْلَ السَّلِيمَ فِي الْجِسْمِ السَّلِيمِ".