آدَمُ التِّلْمِيذُ الذَّكِيُّ وَرِحْلَةُ النَّجَاحِ
آدَمُ تِلْمِيذٌ نَشِيطٌ فِي الصَّفِّ الِابْتِدَائِيِّ، يَسْتَيْقِظُ كُلَّ صَبَاحٍ بِنَشَاطٍ لِيَسْتَعِدَّ لِيَوْمِهِ الدِّرَاسِيِّ.
يَرْتَدِي آدَمُ مِحْفَظَتَهُ الْمَلِيئَةَ بِالْكُتُبِ وَالْأَقْلَامِ، وَيَتَوَجَّهُ إِلَى الْمَدْرَسَةِ وَهُوَ يُدَنْدِنُ أُنْشُودَةً جَمِيلَةً.
يَجْلِسُ التِّلْمِيذُ فِي مَقْعَدِهِ بِأَدَبٍ، وَيَسْتَمِعُ لِشَرْحِ الْمُعَلِّمَةِ بِتَرْكِيزٍ كَبِيرٍ وَعَيْنَيْنِ لَامِعَتَيْنِ.
يَرْفَعُ آدَمُ أُصْبُعَهُ بِاسْتِئْذَانٍ حِينَ يُرِيدُ الْمُشَارَكَةَ أَوْ سُؤَالَ الْمُعَلِّمِ عَمَّا لَا يَفْهَمُهُ.
يَقْضِي التِّلْمِيذُ وَقْتَ الِاسْتِرَاحَةِ فِي اللَّعْبِ مَعَ أَصْدِقَائِهِ، فَهِيَ فُرْصَةٌ لِتَكْوِينِ صَدَاقَاتٍ رَائِعَةٍ.
يَعُودُ آدَمُ إِلَى الْبَيْتِ لِيُرَاجِعَ دُرُوسَهُ وَيَنْجِزَ وَاجِبَاتِهِ الْمَنْزِلِيَّةَ بِإِتْقَانٍ وَنِظَامٍ.
يُحِبُّ التِّلْمِيذُ الْقِرَاءَةَ، فَيَقْرَأُ كُلَّ يَوْمٍ صَفْحَةً مِنْ قِصَّةٍ جَدِيدَةٍ لِيَكْبُرَ عَقْلُهُ وَتَزْدَادَ مَعْلُومَاتُهُ.
يَحْرِصُ آدَمُ عَلَى نَظَافَةِ كُرَّاسَاتِهِ وَجَمَالِ خَطِّهِ، لِأَنَّ التِّلْمِيذَ الْمُجْتَهِدَ هُوَ مَنْ يَهْتَمُّ بِكُلِّ تَفَاصِيلِهِ.
يَحْلُمُ التِّلْمِيذُ الصَّغِيرُ أَنْ يَنْجَحَ بِتَفَوُّقٍ لِيُصْبِحَ عُضْواً نَافِعاً فِي الْمُجْتَمَعِ وَيُسْعِدَ وَالِدَيْهِ.
نَحْنُ نَفْتَخِرُ بِالتِّلْمِيذِ لِأَنَّهُ يَبْنِي نَفْسَهُ بِالْعِلْمِ وَالْأَدَبِ لِيَكُونَ بَطَلَ الْغَدِ الْمُشْرِقِ.