أصدقائي الأطفال، هل تخيلتم يوماً أن الثمار يمكن أن تمشي وحدها إلى السوق؟ تعالوا نتعرف معاً في هذه القصة الممتعة والمسلية على بائع البرتقال الكسول، وكيف تسبب كسلأه الشديد في ضياع بضاعته في رحلة عجيبة بين المدن!
بائع البرتقال الذكي أم الكسول؟
كان يا ما كان، في سالف العصر والأوان، بائع برتقال يحمل سلته وهو ذاهب إلى السوق في المدينة ليبيع بضاعته. كان البائع يسير نازلاً من تل، وكانت الأرض منحدرة، ففجأة وقعت منه بعض البرتقالات وأخذت تتدحرج إلى أسفل. نظر إليها بائع البرتقال وقال: "يظهر أن البرتقال يعرف الطريق إلى السوق!".
ثم قام برمي بقية البرتقال إلى جانب التل وقال له: "ما دمت تعرف الطريق إلى المدينة، اذهب وحدك وقابلني في السوق". ذهب بائع البرتقال إلى السوق وبحث عن البرتقال كثيراً، فلم يجد شيئاً. فقال البائع لنفسه: "الظاهر أن البرتقال تدحرج بسرعة كبيرة حتى وصل إلى المدينة الثانية".
رحلة البحث عن البرتقال الضائع
ركب البائع حصاناً وذهب إلى المدينة الثانية يبحث عن البرتقال فلم يجد شيئاً، فذهب إلى المدينة الثالثة فلم يجد شيئاً أيضاً. وحتى اليوم لا زال هذا البائع الكسول يبحث ويبحث، ولا يجد شيئاً.