الأرنب والسلحفاة
في غابة تحت الأشجار الخضراء، كان يعيش أرنب وسلحفاة. كان الأرنب يضحك دائماً من السلحفاة ويقول لها: "أنت بطيئة وأرجلك قصيرة"، ثم ينط ويضحك. وفي أحد الأيام، اتفقت السلحفاة مع الأرنب على أن يتسابقا، فضحك الأرنب وسخر منها، فردت عليه قائلة: "اضحك الآن، ولكن المهم من يضحك أخيراً"، واتفقا مع الثعلب ليكون حكماً للسباق.
بدأ السباق، وانطلقت السلحفاة تمشي ببطء ولكن باستمرار، بينما نط الأرنب بسرعة وسبقها بمسافة طويلة. رأى الأرنب الجزر الأحمر اللذيذ فقعد يأكل وهو يقول: "أمامي وقت طويل"، ثم رأى الماء فشرب، وجلس تحت شجرة ونام. وفي هذه الأثناء، كانت السلحفاة تمشي ببطء ولكن باستمرار؛ جاعت فلم تأكل، وتعبت فلم تسترح، حتى وصلت أخيراً إلى خط النهاية وقعدت تستريح وتضحك. صحا الأرنب ونط بسرعة، ولكن بعد فوات الأوان، فقال الثعلب: "الذي يضحك أخيراً.. يضحك كثيراً".