عِصَامٌ الْمُعَلِّقُ وَصَوْتُ الْمَلْعَبِ
عِصَامٌ مُعَلِّقٌ رِيَاضِيٌّ مَشْهُورٌ، يَمْلِكُ صَوْتاً جَمِيلًا وَحَمَاساً كَبِيراً.
يَجْلِسُ عِصَامٌ فِي غُرْفَةٍ عَالِيَةٍ تُطِلُّ عَلَى مَلْعَبِ كُرَةِ الْقَدَمِ.
يَرْتَدِي الْمُعَلِّقُ سَمَّاعَاتِهِ وَيُمْسِكُ الْمِذْيَاعَ لِيَنْقُلَ لَنَا تَفَاصِيلَ الْمُبَارَاةِ.
يَعْرِفُ عِصَامٌ أَسْمَاءَ جَمِيعِ اللَّاعِبِينَ وَيَحْفَظُ مَهَارَاتِهِمْ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ.
يَصِفُ الْمُعَلِّقُ حَرَكَةَ الْكُرَةِ بِسُرْعَةٍ، فَنَشْعُرُ وَكَأَنَّنَا نَلْعَبُ مَعَهُمْ.
عِنْدَمَا يَقْتَرِبُ اللَّاعِبُ مِنَ الْمَرْمَى، يَرْتَفِعُ صَوْتُ عِصَامٍ لِيَزِيدَ مِن حَمَاسِنَا.
يَصْرُخُ الْمُعَلِّقُ بِفَرَحٍ: "هَدَفْ! هَدَفْ!" حِينَ تَدْخُلُ الْكُرَةُ فِي الشَّبَاكِ.
يَحْكِي لَنَا عِصَامٌ مَعْلُومَاتٍ عَنِ الرِّيَاضَةِ لِيُعَلِّمَنَا أَهَمِّيَّةَ اللَّعْبِ النَّظِيفِ.
يَجْعَلُنَا الْمُعَلِّقُ نُتَابِعُ الْمُبَارَاةَ بِشَوْقٍ حَتَّى لَوْ كُنَّا بَعِيدِينَ عَنِ الْمَلْعَبِ.
نَحْنُ نُحِبُّ الْمُعَلِّقَ لِأَنَّهُ يَجْعَلُ مُشَاهَدَةَ الرِّيَاضَةِ أَكْثَرَ مُتْعَةً وَبَهْجَةً.