غُرابٌ غالي وَغابةُ الْغَيْمِ
غَرَبَ الْغُرابُ الصَّغِيرُ عَنْ غُصْنِهِ كُلَّ يَوْمٍ.
يَغْدُو غَدْوًا فِي الْغَسَقِ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْغابةِ،
حَيْثُ الْمَكانُ غَنِيٌّ تَغِيبُ خِلالَهُ الْغِزلانُ.
يُحِبُّ الْغُرابُ أَنْ يُغَرِّدَ هُناكَ حَتَّى وَقْتِ الْغُروبِ.
وَحِينَها يَأْكُلُ غِذاءَهُ الشَّهِيَّ مَعَ الْغَلَّةِ.
وَفِي أَحَدِ الْأَيَّامِ سَمِعَ غَطِيطَ غَنَمٍ وَغَمْغَمَةَ غَوَّاصٍ،
فَاتَّجَهَ نَحْوَ الْغَدِيرِ فَرَآهُمْ يَغْسِلُونَ الْغَلِيلَ بَيْنَ الْغارِ.
غارَ الْغُرابُ مِنْهُمْ فَعادَ إِلَى غُرْفَتِهِ خَلْفَ الْغَدِيرِ.
فِي الْغَداةِ التَّاليَةِ أَخَذَ يُراقِبُ الْغَريرَ وَالْغَزَالَ.
كانا غَرِيبَيْنِ غاليَيْنِ فِي مِثْلِ غَطْرَفَتِهِ.
Tags:
قصص حروف