حكايات المزرعة حياة أرنبية سعيدة

 حكايات المزرعة: حياة أرنبية سعيدة 

زاد عدد أفراد أسرة الأرنب هذا اليوم.  "إنها بنت صغيرة جميلة"، قال البوم الطبيب وهو يهنئ "بابا" الأرنب السعيد. في الوَجَارِ الآن تسعة صغار.  لكن بابا الأرنب بدأ يشعر بالقلق. كيف كيف سيتمكن من إطعام كل هؤلاء الأطفال الجياع؟ سأله أكبر أطفاله: "ماذا بك؟" فأجاب بتردد: "إن الأسرة صارت كبيرة". 

"لا تُحدث ضجيجاً!" قالت ماما الأرنب. "لقد أطعمت ابنتك وهي الآن نائمة". تأمل بابا الأرنب بحنان ابنته الرضيعة ووشوش لماما: "حقاً إنها لطيفة، إنها تشبهك!" قال لماما الأرنب: "سأخرج لأستنشق قليلاً من الهواء الطلق، فقد أتعبني التفكير في مشكلة الطعام". صاحت ماما الأرنب منبهة: "خذ حذرك من القناصين". 

بدأ يفكر في ابن عمه "أرنوب" الذي يقيم في مزرعة كبيرة. إنه واحد من المحظوظين" قال في داخله. "يأكلون ويشربون قدر ما يريدون". وتذكر تباهي أرنوب: "بنى لنا صاحب المزرعة مسكناً كبيراً ومريحاً" وحين حمل المزارع "أرنوباً" من أذنيه، قال أرنوب (مدعياً المحبة): "إنه لا يستطيع تحمل غيابي عنه!" 

"غداً سنقوم بزيارة لابن عمي في المزرعة. وأعتمد عليكم في أن تتصرفوا بلياقة وأدب". وقبل الذهاب فحص بابا الأرنب كل الآذان وحرص على أن تكون نظيفة. وفي طريقهم، صادفوا فأرة قالت لهم مندهشة: "إلى أين أنتم سائرون؟ يا لتعاستكم خذوا حذركم من المزارع فقد يسجنكم إذا رآكم". 

لم يصدق بابا الأرنب، لكنه احتاط وطلب من أطفاله الاختباء وراء نبات الفاصوليا، ودنا قليلاً ليستطلع الأمر.  ويا لهول ما رأى! ورأى المزارع يحمل بقايا خبز قديم وقشور خضار ليطعمهم... قفل راجعاً وبسرعة إلى أطفاله وماما الأرنب. وقرر العودة فوراً إلى البيت!

كان بابا الأرنب في غاية الارتياح. حياته ربما ليست دائماً سهلة، لكنها جميلة مقارنة بحياة ابن عمه أرنوب الذي يعيش سجيناً طول اليوم!




إرسال تعليق

أحدث أقدم