قصة أرنب أمين وألوان الطبيعة

أَرْنَبٌ أَمِينٌ وَأَلْوانُ الطَّبِيعَةِ (حرف الألف)

أَرادَ الْأَرْنَبُ الصَّغِيرُ أَنْ يَخْرُجَ مَعَ أُمِّهِ إِلى الْأَرْضِ.

أَخَذَ يَقْفِزُ أَمامَها بِأَمانٍ بَيْنَ أَشْجارِ الْأَرْزِ.

أَبْصَرَ الْأَرْنَبُ أَزْهارًا أَلْوانُها تُعْجِبُ الْأَبْصارَ.

تَوَقَّفَ لِيَأْكُلَ أَطْيَبَ أَنْواعِ الْجَزَرِ الْأَصْفَرِ.

أَحَسَّ بِأَنِينِ عُصْفورٍ أَصِيلٍ سَقَطَ مِنْ أَعْلَى.

أَسْرَعَ إِلَيْهِ وَأَمْسَكَهُ بِرِفْقٍ حَتَّى اسْتَراحَ.

أَكْمَلَ الْأَرْنَبُ طَرِيقَهُ لِيَشْرَبَ مِنْ أَبْرَدِ الْآبارِ.

أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَأَحَبَّ أَنْ يَعُودَ إِلى أَهْلِهِ.

أَدْرَكَ الْأَرْنَبُ أَنَّ أَرْضَهُ أَجْمَلُ مَكانٍ فِي الدُّنْيا.

Hikayat.vip

أحدث أقدم