الْعَمُّ حَسَّانُ وَمَكْتَبَةُ الْأَدَوَاتِ الْعَجِيبَةِ
الْعَمُّ حَسَّانُ بَائِعُ كُتُبٍ وَأَدَوَاتٍ مَدْرَسِيَّةٍ نَشِيطٌ، يَمْلِكُ مَكْتَبَةً صَغِيرَةً بِجَانِبِ الْمَدْرَسَةِ.
يُرَتِّبُ حَسَّانُ الدَّفَاتِرَ الْمُلَوَّنَةَ عَلَى الرُّفُوفِ، وَيَضَعُ الْأَقْلَامَ الزَّاهِيَةَ فِي عُلَبٍ زُجَاجِيَّةٍ لَامِعَةٍ.
يَسْتَقْبِلُ الْبَائِعُ التَّلَامِيذَ مَعَ بِدَايَةِ كُلِّ عَامٍ دِرَاسِيٍّ بِفَرْحَةٍ كَبِيرَةٍ وَتَشْجِيعٍ مُسْتَمِرٍّ.
يُسَاعِدُ حَسَّانُ الْأَطْفَالَ فِي اخْتِيَارِ "الْمِحْفَظَةِ" الْمُرِيحَةِ وَالْمِقْلَمَةِ الَّتِي تُنَاسِبُ ذَوْقَهُمْ.
يَبِيعُ الْعَمُّ حَسَّانُ الْكُتُبَ الْمَدْرَسِيَّةَ وَالْقِصَصَ الْمُفِيدَةَ الَّتِي تَحْكِي عَنِ الْعُلَمَاءِ وَالْأَبْطَالِ.
يَقُومُ الْبَائِعُ بِبَرْيِ أَقْلَامِ الرَّصَاصِ لِيُرِيَ الصِّغَارَ جَوْدَةَ الْخَشَبِ وَسُهُولَةَ الْكِتَابَةِ بِهِ.
يُوَفِّرُ حَسَّانُ أَدَوَاتِ الْهَنْدَسَةِ، وَالْمَسَاطِرَ، وَالْمِمْحَاةَ، وَكُلَّ مَا يَحْتَاجُهُ الطَّالِبُ لِيَكُونَ مُتَفَوِّقاً.
يَنْصَحُ الْبَائِعُ التَّلَامِيذَ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى نَظَافَةِ كُتُبِهِمْ وَتَغْلِيفِهَا لِتَبْقَى جَمِيلَةً طَوَالَ السَّنَةِ.
يَبْتَسِمُ حَسَّانُ لِكُلِّ طِفْلٍ وَيَقُولُ لَهُ: "اِجْتَهِدْ فِي دُرُوسِكَ، فَالْعِلْمُ هُوَ نُورُ الْمُسْتَقْبَلِ". نَحْنُ
نُحِبُّ بَائِعَ الْكُتُبِ وَالْأَدَوَاتِ لِأَنَّهُ يُزَوِّدُنَا بِالسِّلَاحِ الَّذِي نُحَارِبُ بِهِ الْجَهْلَ وَنَبْنِي بِهِ عُقُولَنَا.