جَنَّاتُ التِّلْمِيذَةُ الْمُبْدِعَةُ وَحَدِيقَةُ الْمَعْرِفَةِ
جَنَّاتُ تِلْمِيذَةٌ رَقِيقَةٌ وَمُجْتَهِدَةٌ، اسْمُهَا يَجْعَلُ كُلَّ مَنْ يَنْادِيهَا يَشْعُرُ بِالْفَرَحِ وَالسُّرُورِ.
تَحْمِلُ جَنَّاتُ مِحْفَظَتَهَا الَّتِي تَرْتَبُ فِيهَا دَفَاتِرَهَا بِعِنَايَةٍ، كَمَا تُرَتِّبُ الزُّهُورُ فِي الْبُسْتَانِ.
تَصِلُ جَنَّاتُ إِلَى مَدْرَسَتِهَا بَاكِرًا، وَتَسْتَقْبِلُ يَوْمَهَا بِتَحِيَّةٍ طَيِّبَةٍ لِحَارِسِ الْمَدْرَسَةِ وَمُعَلِّمَاتِهَا.
فِي الْفَصْلِ، تَنْصِتُ جَنَّاتُ لِكُلِّ كَلِمَةٍ تَقُولُهَا الْمُعَلِّمَةُ، وَتَدُونُ مَعْلُومَاتِهَا بِخَطٍّ جَمِيلٍ وَمُنَظَّمٍ.
تَتَمَيَّزُ جَنَّاتُ بِحُبِّهَا لِلْقِرَاءَةِ، فَهِيَ تَرَى فِي كُلِّ كِتَابٍ نَافِذَةً تَطُلُّ مِنْهَا عَلَى عَالَمٍ جَدِيدٍ.
عِنْدَمَا تَحِينُ حِصَّةُ الرَّسْمِ، تُبْدِعُ جَنَّاتُ فِي تَلْوِينِ اللَّوْحَاتِ بِأَلْوَانٍ زَاهِيَةٍ تُعَبِّرُ عَنْ خَيَالِهَا الْوَاسِعِ.
تُحِبُّ جَنَّاتُ مُسَاعَدَةَ صَدِيقَاتِهَا، وَتُشَارِكُهُنَّ قِصَصَهَا وَأَقْلَامَهَا بِكَرَمٍ وَنُبْلٍ كَبِيرَيْنِ.
تَعُودُ جَنَّاتُ إِلَى مَنْزِلِهَا لِتُرَاجِعَ دُرُوسَهَا، وَتَحْرِصُ عَلَى أَنْ تَكُونَ دَائِمًا مِنَ الْأَوَائِلِ فِي قِسْمِهَا.
تَحْلُمُ جَنَّاتُ أَنْ تُصْبِحَ نَاجِحَةً فِي مُسْتَقْبَلِهَا، لِتَجْعَلَ حَيَاةَ مَنْ حَوْلَهَا جَمِيلَةً مِثْلَ الْجَنَّةِ.
نَحْنُ نَفْتَخِرُ بِجَنَّاتَ لِأَنَّهَا تِلْمِيذَةٌ مِثَالِيَّةٌ، تَجْمَعُ بَيْنَ الذَّكَاءِ، وَالْأَدَبِ، وَجَمَالِ الرُّوحِ.