الْعَمُّ مَنْصُورٌ الرَّاعِي وَالْقَطِيعُ السَّعِيدُ
الْعَمُّ مَنْصُورٌ رَاعٍ طَيِّبٌ، يَعِيشُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ تَحْمِلُهَا الْجِبَالُ.
يَسْتَيْقِظُ مَنْصُورٌ مَعَ صِيَاحِ الدِّيكِ، وَيَفْتَحُ بَابَ الْحَظِيرَةِ لِأَغْنَامِهِ.
يَحْمِلُ الرَّاعِي عَصَاهُ الْخَشَبِيَّةَ وَيَمْشِي أَمَامَ الْقَطِيعِ بِصَبْرٍ وَأَنَاةٍ.
يَقُودُ مَنْصُورٌ الْخِرَافَ إِلَى الْمَرَاعِي الْعُشْبِيَّةِ لِتَأْكُلَ وَتَشْبَعَ.
يَعْزِفُ الرَّاعِي عَلَى نَايِهِ أَلْحَاناً عَذْبَةً تُطْرِبُ الْأَغْنَامَ وَتَنْشُرُ الْهُدُوءَ.
يَبْحَثُ مَنْصُورٌ عَنْ مَنَابِعِ الْمِيَاهِ الصَّافِيَةِ لِتَشْرَبَ مِنْهَا أَغْنَامُهُ.
يُسَاعِدُهُ كَلْبُهُ الْوَفِيُّ فِي حِرَاسَةِ الْقَطِيعِ وَمَنْعِ الذِّئَابِ مِنَ الاقْتِرَابِ.
يَحْمِلُ الرَّاعِي الْحَمَلَ الصَّغِيرَ بَيْنَ يَدَيْهِ إِذَا تَعِبَ مِنَ الْمَشْيِ الطَّوِيلِ.
يَعُودُ مَنْصُورٌ بَعْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَهُوَ يَشْكُرُ اللهَ عَلَى رِزْقِهِ وَسَلَامَتِهِ.
نَحْنُ نُحِبُّ الرَّاعِيَ لِأَنَّهُ يَعْتَنِي بِالْحَيَوَانَاتِ وَيُوفِّرُ لَنَا اللَّحْمَ وَالصُّوفَ.