مُسَابَقَةُ الْفُرْسَانِ الصِّغَارِ وَكَأْسِ الذَّكاءِ
أَعْلَنَتِ الْمَدْرَسَةُ عَنْ تَنْظِيمِ مُسَابَقَةٍ ثَقَافِيَّةٍ كُبْرَى بَيْنَ التَّلَامِيذِ فِي سَاحَةِ الْعِلْمِ.
اجْتَمَعَ التَّلَامِيذُ فِي قَاعَةِ الِاحْتِفَالَاتِ، وَقَدْ عُلِّقَتِ اللَّافِتَاتُ الْمُلَوَّنَةُ الَّتِي تُشَجِّعُ عَلَى الْقِرَاءَةِ.
تَقَسَّمَ الْمُشَارِكُونَ إِلَى مَجْمُوعَاتٍ، وَاخْتَارَ كُلُّ فَرِيقٍ اسْماً جَمِيلاً مِثْلَ "فَرِيقِ النُّجُومِ" وَ"فَرِيقِ الْأَمَلِ".
وَقَفَ الْمُدِيرُ وَأَمْسَكَ الْمِكْرُوفُونَ لِيَطْرَحَ الْأَسْئِلَةَ فِي الرِّيَاضِيَّاتِ، وَالتَّارِيخِ، وَالْعُلُومِ الْعَامَّةِ.
كَانَتِ الْمُنَافَسَةُ قَوِيَّةً، وَتَنَافَسَ التَّلَامِيذُ فِي رَفْعِ أَيْدِيهِمْ لِلْإِجَابَةِ بِسُرْعَةٍ وَدِقَّةٍ.
سَادَ الصَّمْتُ عِنْدَمَا طُرِحَ السُّؤَالُ الصَّعْبُ، ثُمَّ تَعَالَتِ التَّصْفِيقَاتُ حِينَ أَجَابَتْ تِلْمِيذَةٌ ذَكِيَّةٌ.
تَعَلَّمَ الصِّغَارُ أَنَّ الْمُسَابَقَةَ لَيْسَتْ فَقَطْ لِلرِّبْحِ، بَلْ هِيَ فُرْصَةٌ لِتَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ وَالْمَوَدَّةِ.
فِي نِهَايَةِ الْيَوْمِ، وُزِّعَتِ الْجَوَائِزُ وَالْمُدَالِيَّاتُ الذَّهَبِيَّةُ عَلَى الْفَائِزِينَ وَتَقْدِيرِيَّةٌ لِلْجَمِيعِ.
رَفَعَ الْفَرِيقُ الْفَائِزُ "الْكَأْسَ" عَالِياً، وَتَعَاهَدَ التَّلَامِيذُ عَلَى الِاجْتِهَادِ أَكْثَرَ فِي دُرُوسِهِمْ.
نَحْنُ نُحِبُّ الْمُسَابَقَاتِ الْمَدْرَسِيَّةَ لِأَنَّهَا تَجْعَلُ الْعَقْلَ مُتَفَتِّحاً وَتَزْرَعُ فِينَا الثِّقَةَ بِالنَّفْسِ.