اذا كنتم تبحثون عن قصص اطفال هادفة وممتعة، اليكم قصة شقاوة ارنوب. ارنوب اشقى حيوانات المزرعة، دائم الحركة والنشاط، يهوى تدبير المقالب، ومصدر دائم للازعاج والفوضى. تابعوا معنا هذه المغامرة المضحكة لتكتشفوا كيف تعلم ارنوب درسا لن ينساه في واحدة من اجمل قصص اطفال مسلية قبل النوم!
تبدا قصتنا عندما... جلس ارنوب في احدى الليالي - بعد ان نامت كل حيوانات المزرعة - خارج حظيرته يفكر ماذا يفعل. وفجاة.. هب من مكانه وقفز ونط بسرعة وخفة، ثم بدا يسير بحذر وبطء عندما اقترب من حظائر الحيوانات، واخذ يبدل طعام الحيوانات فيضع البرسيم امام حظيرة الدجاجة، ويضع الحبوب امام حظيرة البقرة.. وهكذا.
مقلب ارنوب الشقي مع حيوانات المزرعة
وعندما استيقظت الحيوانات تعجبوا من الطعام الذي وضع لهم، واخذ كل واحد يعترض على الطعام، ويتهم الاخر باخذ طعامه. واثناء نقاشهم وشجارهم كان ارنوب يجلس في استرخاء على كومة من القش. وقال لهم وهو يبتسم وياكل جزرة: "لماذا لم تتناولوا افطاركم حتى الان يا اصدقائي؟". وهنا عرفت الحيوانات انها احدى مقالب ارنوب, فاسرعوا اليه ليمسكوا به.
ولكن ارنوب قفز واخذ ينط ويجري من سرور الى سرور ومن حظيرة الى اخرى، والحيوانات تحاول اللحاق به، وانقلبت اوعية الطعام، واختلط الطعام بالماء بعد ان انسكبت اواني الماء عليه. وبعد فترة تعبت الحيوانات، وجلست لتستريح وهي تتوعد ارنوب الشقي، وجلس ارنوب بعيدا عنهم وهو يضحك ويقول: "يجب عليكم ان تتناولوا الجزر والخضراوات لتتمتعوا بالنشاط والخفة مثلي".
شبح المزرعة المخيف وخدعة ارنوب
وبعد عدة ايام، كانت البقرة تقوم بنقل بعض العشب الى داخل المزرعة، وقد حل الظلام وهي ما زالت تعمل. وفجاة ظهر شبح شكله مخيف، ويصدر اصواتا مزعجة. فزعت البقرة وفرت هاربة لتوقظ باقي حيوانات المزرعة، وعندما رات الحيوانات الشبح اخذت تجري وتتخبط في خوف، وصاح الصغار من الفزع. هنا نزع ارنوب قطعة القماش من عليه، واخذ يسير في خطوات راقصة. وقال: "ما رايكم في وانا شبح مرعب؟" وهو يتمتم بالغناء قائلا: "من يقدر على ارنوب؟ نشاطي في تمايلي.. ان اكثر.. والعب تمارين".
نهاية الشقاوة والعبرة من القصة
وبعد عدة ايام، واثناء جلوس ارنوب عند جذع شجرة قديمة، وجد يدا تمتد في عنف، وعندما استدار ليعرف من امسك به وجده الثعلب، فارتعد من الخوف وقال: "يبدو اني وقعت في شر اعمالي". وعندما استسلم ارنوب لقدره، نزع الخروف قناع الثعلب وهو يقول: "ذق ما كنت تفعله بنا". قالت الحيوانات: "كنت تظن انك سترهبنا بالخوف". فابتسم الجميع ووعدوا ان يعودوا الى حظائرهم، فقال ارنوب: "سامحوني يا اصدقائي فانا فعلا نادم"، وكان الشرط ألا تعود للشقاوة يا ارنوب.