أنقذتهم ذيولهم 🐭🌙

أنقذتهم ذيولهم 🐭🌙

أنقذتهم ذيولهم 🐭🌙

في بيتٍ كبيرٍ وهادئ، عاشت عائلة صغيرة من الفئران. كانوا يمشون بهدوء على أطراف أصابعهم، حتى لا يسمعهم أحد.

وفي يوم من الأيام، اكتشفهم توماس، القط الأسود! شمّ رائحة الفئران وقال في نفسه: "ما أشهى هذه الفئران الصغيرة!" 😼

لكن بعد أن أكل توماس فطوره، شعر بالنعاس، واستلقى لينام نومًا عميقًا.

استغل الجدّ، أكبر فأر في العائلة، هذه الفرصة، وجمع الجميع للتفكير معًا: "يجب أن نجد حلًا قبل أن يستيقظ هذا القط،" قال بهدوء.

فسأل بيب الصغير: "ألا يوجد مكان واحد آمن في هذا البيت الكبير؟" أجاب الجدّ بابتسامة: "بلى، يوجد مكان واحد فقط... تعالوا معي."

وبينما كان توماس نائمًا، تسلّلت العائلة بهدوء عبر الممرات والغرف، ونزلت درجات السلم إلى غرفة المخزن، حيث كانت أكياس الطعام تنتظرهم.

سأل الجدّ: "ما رأيكم؟ هل هذا المكان آمن؟" فكّر فليب قليلًا وقال: "لكن القط قد ينزل هذه الدرجات إلينا..." "صحيح،" قال الجدّ، "يجب أن نغلق الباب. ولكن كيف؟"

ابتسم بيب وقال بفكرة رائعة: "لنتشابك جميعًا من ذيولنا، ونصنع سلسلة طويلة! أنت يا جدّي، تلفّ ذيلك حول مقبض الباب، ونحن نسحب معًا!"

أثنى الجدّ على الفكرة الذكية، وبدأوا يسحبون معًا... وبهدوء، بدأ الباب يتحرك قليلًا.

"مرة أخرى!" هتف بيب بصوت خفيف. سحبوا... سحبوا... حتى أُغلق الباب أخيرًا بصوت "طق" ناعم.

كانوا آمنين تمامًا! 🎉

قال فليب بحزن خفيف: "لكننا سنبقى هنا إلى الأبد..." ابتسم بيب مطمئنًا: "لا تحزن! سنحفر ثقبًا صغيرًا، ونلعب في الغرف العلوية كل مرة يخرج فيها توماس."

وابتسم الجدّ بحكمة وهو يهمس: "نحن آمنون منه ما دام هنا... وحين يغيب القط، تلعب الفئران بحرية وأمان."

وهكذا، ناموا جميعًا تلك الليلة في مخزنهم الدافئ، آمنين وسعداء، بين أكياس الطعام الهادئة. 🌙💤


أحدث أقدم