قصص أطفال: مغامرة ويل في اليوم الماطر وحكاية الفطر الأصفر العملاق

هل تبحثون عن قصة مضحكة ومسلية تزرع الابتسامة على وجوه اطفالكم في الايام الماطرة؟ شاركوا الفتى ويل وصديقيه باسيل وديوي مغامرتهم المثيرة في بلدة "آش لودج". اكتشفوا كيف تحول اللعب تحت المطر بملابس فضفاضة الى موقف كوميدي عجيب وسط الغابة، وكيف يمكن لتعثر بسيط ان يجعلك تبدو ككائن سحري غريب في عيون حيوانات الغابة!

قصة ويل ويوم المطر المفاجئ

في يوم ممطر وجميل في بلدة "آش لودج"، اراد الفتى ويل وصديقاه المقربان "باسيل" و"ديوي" الخروج للاستمتاع باللعب تحت حبات المطر اللطيفة، فارتدوا معاطف مطرية طويلة وقبعات ضخمة تحميهم من الماء. كان معطف ويل طويلا جدا وفضفاضا لدرجة انه كان يسحبه خلفه على الارض وهو يمشي، وقبعته الكبيرة كانت تنزلق لتغطي عينيه بين الحين والآخر.

بسبب شدة المطر والظلام الذي خيم على الاجواء، ضل "ويل" الطريق وتخلف عن اصدقائه دون ان يشعر. وبينما هو يمشي وحيدا يحاول الرؤية من تحت قبعته، تعثر فجأة بذيول معطفه الطويل وفقد توازنه، فوقع من فوق التل الصغير وتدحرج بسرعة مثل الكرة حتى اصطدم بنعومة بجذع شجرة كبيرة.

في تلك الاثناء، ظهرت بطتان من بين الاعشاب المبللة، ونظرتا اليه بدهشة كبيرة وبدأتا تتهامسان بصوت مسموع: "انظر يا صديقي! هذا فطر اصفر عملاق وعجيب يرتدي قبعة ضخمة!".

سمع ويل كلامهما فغضب كثيرا وعدل قبعته وصاح فيهما مستنكرا: "انا لست فطرا سحريا، انا صديقكم ويل!". هرب ويل مسرعا من المكان وهو يشعر بالحرج الشديد من ركض البطتين خلفه، لكنه عندما التقى باصدقائه باسيل وديوي مجددا وحكى لهم ما حدث، انفجر الجميع بالضحك معا وعادوا الى المنزل وهم يتذكرون تلك المغامرة المضحكة.

Hikayat.vip

أحدث أقدم