مرحباً بكم يا أصدقائي، نقدم لكم اليوم قصة طفولية ممتعة ومعبرة للغاية للأطفال، وهي قصة الدب الصغير ليو بعنوان أريد أصدقاء. نتعلم من هذه الحكاية الرائعة كيف يمكن للمخاوف أن تتلاشى عندما نتحلى بالشجاعة، وكيف يجمعنا القدر بأصدقاء رائعين يشاركوننا نفس المشاعر والاهتمامات.
قصة أريد أصدقاء كاملة للأطفال
ليو الدب الصغير خجول جداً. يخاف من الأطفال، ويخاف من الكبار، بل ويخاف حتى من الأصغر منه، لذلك، هو دائماً وحيد.
لكي يتأكد من أنه لن يقابل أحداً، يختبئ تحت الطاولة، أو تحت سريره، ودائماً يجب البحث عنه. يقول والده باستمرار: "ليو، أين أنت؟".
لكن اليوم، هو عيد ميلاده. وقد أعد ليو كعكة كبيرة، ويقول: "لقد سئمت من الخوف! اليوم، أريد أصدقاء!".
سمعه والده الذي كان في المرآب، وكان سعيداً جداً وقال له: "اذهب والعب في الغابة الصغيرة! أنا متأكد من أنك ستجد أصدقاء هناك، سترى!".
فجأة، تردد ليو، إنه قلق وقال: "ألا تريد أن تأتي معي؟ أنا خائف وحدي...".
ابتسم والده وقال: "لا أستطيع اليوم. هيا، اذهب! أنت كبير! وكن حذراً".
أخذ ليو معه كعكة عيد ميلاده، وهذا منحه الشجاعة، لأنه، بعد كل شيء، يصبح المرء كبيراً عندما يكبر عاماً واحداً!
دخل ليو الغابة الصغيرة. كان الجو مظلماً قليلاً. لكي يطمئن نفسه، ككر ليو: "اليوم، أريد أصدقاء! اليوم، أريد أصدقاء!".
ولكن فجأة سمع ليو ضجيجاً. انتفض فزعاً وقال: "ما هذا؟ من هذا؟ أنا خائف!". وعلى الفور ودون تفكير، يختبئ تحت غصن مع كعكته الكبيرة.
وصل كلب صغير وهو يئن بسبب مقشة مربوطة بذيله، وقال: "آه آه آه! لقد خدعني أطفال وأنا نائم. من فضلكم من يزيل هذه المقشة عني؟".
تحت غصنه، تمنى ليو بشدة أن يساعده، وقال لنفسه: "قد يصبح صديقي...". لكنه لم يجد الوقت للخروج من مخبئه، لأن ضجيجاً آخر انطلق.
وعلى الفور، صرخ الكلب الصغير: "ما هذا؟ من هذا؟ أنا خائف!". وعلى الفور ودون تفكير، يختبئ في شجيرة.
في هذه المرة، وصل أسد كبير وهو يزأر. كان يرتدي قبعة على رأسه، وتذمر قائلاً: "المروض ألبسني ملابس لعرضه. من فضلكم من يزيل هذه القبعة السخيفة؟".
تحت غصنه، تمنى ليو بشدة أن يساعده. وفي شجيرته، تمنى الكلب الصغير بشدة أن يساعده. لكن ضجيجاً جديداً انطلق.
تأوه الأسد الكبير: "ما هذا؟ من هذا؟ أنا خائف!". وعلى الفور ودون تفكير، يختبئ خلف شجرة صنوبر.
وصلت آني الفتاة الصغيرة إلى الغابة، وعطست بقوة ثم قالت: "اليوم أنا مريضة ووضعت لي أمي وشاحاً طويلاً يسبب لي حكة! من يمكنه أن يساعدني على فكه؟".
تحت غصنه، تمنى ليو بشدة أن يساعدها. وفي شجيرته، تمنى الكلب الصغير بشدة أن يساعدها. وخلف شجرة الصنوبر، تمنى الأسد الكبير بشدة أن يساعدها.
لكن فجأة، عطست آني بقوة لدرجة أن جميع أوراق الأشجار تطايرت! وظهر ليو وكعكته الكبيرة، والكلب الصغير، والأسد الكبير، كلهم مرة واحدة.
صاحت آني في دهشة: "يا إلهي! أصدقاء يلعبون الغميضة! والأكثر من ذلك، لقد أحضرتم كعكة!".
فكت آني المقشة من ذيل الكلب الصغير وأعطتها لليو كهدية، ثم أزالت القبعة من رأس الأسد الكبير وقالت له: "وهذه قبعة ساحر، أنا متأكدة أنك كنت تحلم بها".
بعد ذلك، بمساعدة الكلب الصغير، فكت وشاحها الطويل وأعطته لليو ليصنع منه زياً رائعاً.
ليو سعيد للغاية، أشعل شموع كعكته وقال: "وإليكم، أربع قطع من الكعكة! من يريد قطعة؟".
قال الكلب الصغير: "أنا! لم أكن أجرؤ على الظهور!"، وقال الأسد الكبير: "أنا! لم أكن أجرؤ على مقابلتكم!"، وقالت آني: "أنا! أنا سعيدة جداً لأنني وجدت أصدقاء أخيراً!".
وجميعهم معاً، بصوت واحد، غنوا في جوقة: "عيد ميلاد سعيد، ليو!".