حديقة بيتنا

 حديقة بيتنا

حديقة بيتنا

في قلب بيتنا الجميل توجد حديقتنا الغالية التي زرعت بأجمل الأزهار الملونة والأشجار الخضراء العالية. وعلى أغصان تلك الأشجار، بنت الطيور أعشاشاً دافئة لصغارها الذين يزقزقون بسعادة. وفي زاوية بعيدة قرب السور، صنع أبي بيده قنّاً جميلاً للطيور لتجد فيه مأوىً آمناً. أما في وسط الحديقة، فيوجد حوض ماء صافٍ تسبح فيه أسماك رشيقة تلمع تحت ضوء الشمس. وقرب شجرة الياسمين التي تنشر عطرها في كل مكان، وضعنا مقاعد مريحة مصنوعة من أخشاب الشربين، حيث نجلس لنقضي في حديقتنا أجمل الأوقات ونستمع إلى أحلى النغمات التي تعزفها الطبيعة.

في فصل الصيف، تتحول حديقتنا إلى بهجة من الألوان الزاهية وتصبح كأنها جوقة تعزف ألحان الفرح. وعندما يأتي الخريف، يحلو قطاف العنب اللذيذ ويشدو القصب مع نسمات الهواء العليلة. وفي الشتاء البارد، تنهمل حبات المطر كأنها دموع لامعة تشبه الدرر لتسقي الأرض العطشى. وبمجرد حلول الربيع، تكتسي الأشجار بالثمر وتتزين باللون الأخضر النضر، وتفوح من الزهور المتفتحة رائحة العطور الزكية التي تملأ الأرجاء. هكذا تبيض الشهور وتتوالى الفصول في حديقتنا، فيأتي الصيف بعد الربيع، ويطل الشتاء بعد الخريف، وتبقى حديقتنا دوماً مكاناً للحلم والجمال.

إرسال تعليق

أحدث أقدم