الْعَمُّ عُمَرُ وَدُكَّانُ الْمَلَابِسِ الزَّاهِيَةِ
الْعَمُّ عُمَرُ بَائِعُ مَلَابِسٍ مَاهِرٌ، يَمْلِكُ مَتْجَراً مَلِيئاً بِالْأَقْمِشَةِ النَّاعِمَةِ وَالْأَزْيَاءِ الْجَمِيلَةِ.
يُرَتِّبُ عُمَرُ الْقُمْصَانَ وَالسَّرَاوِيلَ عَلَى الرُّفُوفِ بِعِنَايَةٍ، وَيُعَلِّقُ الْفَسَاتِينَ الْمُلَوَّنَةَ لِتَجْذِبَ الزَّبَائِنَ.
يَسْتَقْبِلُ الْبَائِعُ النَّاسَ بِابْتِسَامَةٍ عَرِيضَةٍ، وَيُسَاعِدُهُمْ فِي اخْتِيارِ "الْمَقَاسِ" الْمُنَاسِبِ لِأَجْسَامِهِمْ.
يَعْرِفُ الْعَمُّ عُمَرُ جَوْدَةَ الْأَثْوَابِ، فَيَنْصَحُ النَّاسَ بِاخْتِيَارِ "الْقُطْنِ" الدَّافِئِ فِي الشِّتَاءِ وَالْمَلَابِسِ الْخَفِيفَةِ فِي الصَّيْفِ.
يُسَاعِدُ الْبَائِعُ الْأَطْفَالَ فِي قِيَاسِ مَلَابِسِ الْعِيدِ الْجَدِيدَةِ، وَيَضَعُ لَهُمْ مِرْآةً كَبِيرَةً لِيَرَوْا كَمْ أَصْبَحُوا أَنِيقِينَ.
يَحْرِصُ عُمَرُ عَلَى تَنْظِيفِ مَتْجَرِهِ وَتَعْطِيرِهِ، لِيَشْعُرَ كُلُّ مَنْ يَدْخُلُ إِلَيْهِ بِالرَّاحَةِ وَالسُّرُورِ.
يَسْتَخْدِمُ الْبَائِعُ "الْمِتْرَ" لِقِيَاسِ طُولِ الْأَكْمَامِ، وَيَتَأَكَّدُ أَنَّ كُلَّ "أَزْرَارِ" الْقَمِيصِ مُثَبَّتَةٌ بِإِتْقَانٍ.
يَقُومُ الْعَمُّ عُمَرُ بِطَيِّ الْمَلَابِسِ بِرِفْقٍ وَوَضْعِهَا فِي أَكْيَاسٍ جَمِيلَةٍ بَعْدَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا الزُّبُونُ.
يَفْرَحُ الْبَائِعُ حِينَ يَرَى الْأَطْفَالَ يَرْتَدُونَ مَلَابِسَ نَظِيفَةً وَمُرَتَّبَةً تَحْمِيهِمْ مِنَ الْبَرْدِ وَالْحَرِّ.
نَحْنُ نُحِبُّ بَائِعَ الْمَلَابِسِ لِأَنَّهُ يُسَاعِدُنَا عَلَى الِاهْتِمَامِ بِمَظْهَرِنَا وَاخْتِيَارِ مَا يُنَاسِبُنَا مِنَ الْأَلْوَانِ.