مَازِنٌ لَاعِبُ التِّنِسِ وَالْمِضْرَبُ السَّرِيعُ
مَازِنٌ لَاعِبُ تِنِسٍ مُحْتَرِفٌ، يَمْلِكُ جِسْماً قَوِيًّا وَحَرَكَةً سَرِيعَةً جِدًّا.
يَرْتَدِ مَازِنٌ مَلَابِسَهُ الرِّيَاضِيَّةَ الْخَفِيفَةَ وَيَرْبِطُ حِذَاءَهُ لِيَتَحَرَّكَ بِسُهُولَةٍ.
يُمْسِكُ اللَّاعِبُ مِضْرَبَهُ بِإِحْكَامٍ وَيَقِفُ فِي وَسَطِ الْمَلْعَبِ مُسْتَعِدّاً لِلْكُرَةِ.
يَقْذِفُ مَازِنٌ الْكُرَةَ الصَّفْرَاءَ إِلَى الْأَعْلَى وَيَضْرِبُهَا بِقُوَّةٍ لِتَعْبُرَ فَوْقَ الشَّبَكَةِ.
يَرْكُضُ لَاعِبُ التِّنِسِ يَمِيناً وَيَسَاراً لِيَمْنَعَ الْكُرَةَ مِنْ لَمْسِ الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ.
يَسْتَمِعُ مَازِنٌ إِلَى صَوْتِ "تُوكْ تُوكْ" حِينَ تَرْتَطِمُ الْكُرَةُ بِمِضْرَبِهِ الْخَشَبِيِّ.
يَتَحَلَّى اللَّاعِبُ بِالصَّبْرِ وَالرُّوحِ الرِّيَاضِيَّةِ سَوَاءً رَبِحَ الْمُبَارَاةَ أَوْ خَسِرَهَا.
يَشْرَبُ مَازِنٌ الْكَثِيرَ مِنَ الْمَاءِ لِيُحَافِظَ عَلَى نَشَاطِهِ تَحْتَ أَشِعَّةِ الشَّمْسِ.
يُصَافِحُ اللَّاعِبُ خَصْمَهُ بَعْدَ انْتِهَاءِ اللَّعْبِ لِيُعَبِّرَ عَنْ احْتِرَامِهِ لِلْجَمِيعِ.
نَحْنُ نُحِبُّ لَاعِبَ التِّنِسِ لِأَنَّهُ يُعَلِّمُنَا السُّرْعَةَ وَالدِّقَّةَ وَالِاهْتِمَامَ بِاللَّيَاقَةِ.