الْعَمُّ زِيَادٌ وَسَيَّارَةُ الْإِسْعَافِ السَّرِيعَةِ
الْعَمُّ زِيَادٌ رَجُلُ إِسْعَافٍ بَطَلٌ، يَعْمَلُ لَيْلًا وَنَهَارًا لِيُسَاعِدَ مَنْ يَشْعُرُ بِالْأَلَمِ أَوْ يَتَعَرَّضُ لِحَادِثٍ.
يَرْتَدِي زِيَادٌ زِيَّهُ الْخَاصَّ وَيَحْمِلُ حَقِيبَةَ الطَّوَارِئِ الْمَلِيئَةَ بِالضِّمَادَاتِ وَالْأَدْوِيَةِ.
حِينَ يَرِنُّ هَاتِفُ الطَّوَارِئِ، يَنْطَلِقُ الْإِسْعَافِيُّ بِسَيَّارَتِهِ الْبَيْضَاءِ الَّتِي تَعْلُوهَا أَنْوَارٌ زَرْقَاءُ تَلْمَعُ.
يُطْلِقُ زِيَادٌ صَوْتَ النَّفِيرِ الْقَوِيَّ لِيَفْسَحَ لَهُ النَّاسُ الطَّرِيقَ وَيَصِلَ إِلَى الْمَرِيضِ بِسُرْعَةٍ.
يَدْخُلُ الْإِسْعَافِيُّ مَكَانَ الْحَادِثِ بِهُدُوءٍ وَثَبَاتٍ، وَيَطْمَئِنُّ الْمُصَابَ بِكَلَامٍ طَيِّبٍ وَمُرِيحٍ.
يَسْتَخْدِمُ زِيَادٌ "النَّقَّالَةَ" لِيَحْمِلَ الْمَرِيضَ بِرِفْقٍ إِلَى دَاخِلِ السَّيَّارَةِ الْمُجَهَّزَةِ.
يَقُومُ الْإِسْعَافِيُّ بِتَقْدِيمِ الْإِسْعَافَاتِ الْأَوَّلِيَّةِ وَمُرَاقَبَةِ نَبْضِ الْقَلْبِ حَتَّى الْوُصُولِ لِلْمُسْتَشْفَى.
يَعْمَلُ زِيَادٌ مَعَ فَرِيقٍ مُتَعَاوِنٍ، حَيْثُ يُجَهِّزُونَ كُلَّ شَيْءٍ لِيَسْتَلِمَ الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ بِأَمَانٍ.
يَشْعُرُ الْإِسْعَافِيُّ بِسَعَادَةٍ كَبِيرَةٍ حِينَ يَرَى الْمَرِيضَ قَدْ أَصْبَحَ بِخَيْرٍ وَعَادَتْ لَهُ ابْتِسَامَتُهُ.
نَحْنُ نَحْتَرِمُ الْإِسْعَافِيَّ لِأَنَّهُ يُخَاطِرُ بِوَقْتِهِ لِيُنْقِذَ حَيَاةَ النَّاسِ وَيَكُونَ عَوْنًا لَهُمْ فِي الشِّدَّةِ.