سَيَّارَتِي الأُولَى الحَمْرَاءُ
كَانَ أَحْمَدُ طِفْلًا غَضَّ الإِهَابِ، صَغِيرَ السِّنِّ، يَرْتَادُ صُفُوفَ الرَّوْضَةِ بِقَلْبٍ يَمْلَؤُهُ الشَّغَفُ، وَكَانَ ذَلِكَ العَامُ هُوَ آخِرَ عَهْدِهِ بِتِلْكَ المَرْحَلَةِ قَبْلَ أَنْ يَخْطُوَ خُطْوَتَهُ الأُولَى نَحْوَ المَدْرَسَةِ الِابْتِدَائِيَّةِ الفَسِيحَةِ. وَفِي أَيَّامِ الدِّرَاسَةِ الأَخِيرَةِ، حَيْثُ تَمْتَزِجُ مَشَاعِرُ الوَدَاعِ بِحَمَاسِ التَّخَرُّجِ، فَاجَأَتْهُ مُعَلِّمَتُهُ الفَاضِلَةُ "فَاطِمَةُ" بِمُفَاجَأَةٍ لَمْ تَكُنْ لِتَخْطُرَ لَهُ عَلَى بَالٍ. نَادَتْهُ بِصَوْتِهَا الرَّخِيمِ الحَنُونِ: "يَا أَحْمَد، تَقَدَّمْ يَا بُنَيَّ، فَهَذِهِ هَدِيَّةٌ خَاصَّةٌ لَكَ!"، ثُمَّ مَدَّتْ يَدَيْهَا إِلَيْهِ بِصُنْدُوقٍ كَبِيرٍ مُزَيَّنٍ بِأَلْوَانٍ زَاهِيَةٍ تَخْطَفُ الأَبْصَارَ. تَلَقَّفَ أَحْمَدُ الصُّنْدُوقَ بِأَنَامِلَ مُرْتَجِفَةٍ مِنَ الفَرَحِ، وَبَدَأَ يَفُكُّ رِبَاطَهُ بِشَوْقٍ عَارِمٍ، وَمَا إِنْ رَفَعَ الغِطَاءَ حَتَّى انْبَهَرَتْ عَيْنَاهُ بِمَنْظَرِ سَيَّارَةٍ حَمْرَاءَ قَانِيَةٍ، ضَخْمَةِ الحَجْمِ، تَلْمَعُ تَحْتَ أَضْوَاءِ الغُرْفَةِ كَأَنَّهَا جَوْهَرَةٌ مَصْقُولَةٌ. كَانَتْ تِلْكَ السَّيَّارَةُ تُحَاكِي السَّيَّارَاتِ الحَقِيقِيَّةَ بِأَدَقِّ تَفَاصِيلِهَا؛ فَلَهَا أَرْبَعَةُ أَبْوَابٍ تَنْفَتِحُ وَتَنْغَلِقُ بِيُسْرٍ، وَغِطَاءُ مُحَرِّكٍ يُمْكِنُ رَفْعُهُ لِرُؤْيَةِ مَا بَدَاخِلِهِ، وَحَتَّى صُنْدُوقُهَا الخَلْفِيُّ كَانَ يَنْفَتِحُ لِيَسْتَقْبِلَ مَا يَشَاءُ الطِّفْلُ وَضْعَهُ فِيهِ. لَمْ يَتَمَالَكْ أَحْمَدُ نَفْسَهُ، فَانْطَلَقَتْ صَرْخَةُ فَرَحٍ مُدَوِّيَةٌ مِنْ أَعْمَاقِهِ وَهُوَ يَقُولُ: "وَاوْ! أَلْفُ شُكْرٍ لَكِ يَا مُعَلِّمَتِي!"، بَيْنَمَا كَانَتْ عَيْنَاهُ تَتَلأْلأَانِ بِبَرِيقٍ يُشْبِهُ تَلأْلُؤَ النُّجُومِ فِي لَيْلَةٍ صَافِيَةٍ.
قَضَى أَحْمَدُ مَا تَبَقَّى مِنْ سَاعَاتِ الدَّوَامِ وَهُوَ يَحْمِلُ سَيَّارَتَهُ بَيْنَ ذِرَاعَيْهِ بِحَذَرٍ شَدِيدٍ، كَمَنْ يَحْمِلُ كَنْزًا ثَمِينًا يَخْشَى عَلَيْهِ مِنْ نَسَمَاتِ الهَوَاءِ. كَانَ عَقْلُهُ الصَّغِيرُ يَمُوجُ بِالأَفْكَارِ، وَخَيَالُهُ يَرْسُمُ لَحْظَةَ عَوْدَتِهِ إِلَى المَنْزِلِ لِيَسْتَعْرِضَ هَذِهِ العَطِيَّةَ الفَاخِرَةَ أَمَامَ أَبَوَيْهِ وَإِخْوَتِهِ، فَقَدْ كَانَ يَشْعُرُ بِفَخْرٍ لَا يُضَاهَى، ظَانًّا أَنَّ اخْتِيَارَ المُعَلِّمَةِ لَهُ لِيَنَالَ هَذِهِ الهَدِيَّةَ دُونَ غَيْرِهِ دَلِيلٌ عَلَى مَكَانَتِهِ الرَّفِيعَةِ عِنْدَهَا. مَرَّتِ الدَّقَائِقُ ثَقِيلَةً كَأَنَّهَا سَاعَاتٌ، وَكَانَ يَرْمُقُ عَقَارِبَ السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحَائِطِ بِنَظَرَاتٍ مُلِحَّةٍ، يَبْتَهِلُ إِلَى اللهِ فِي سِرِّهِ أَنْ تَمْضِيَ اللَّحَظَاتُ خِفَافًا، فَيَظْفَرَ بِلِقَاءِ عَائِلَتِهِ وَيُبَاهِيَهُمْ بِمَا مَلَكَتْ يَدَاهُ. وَمَعَ كُلِّ دَقَّةٍ مِن دَقَّاتِ السَّاعَةِ، كَانَ يَشُدُّ قَبْضَتَهُ عَلَى السَّيَّارَةِ، وَيُهَمْسُ لِنَفْسِهِ بَيْنَ الحِينِ وَالآخَرِ: "مَتَى سَيَحِينُ مَوْعِدُ اللِّقَاءِ؟ مَتَى سَيَرَى أَبِي وَأُمِّي هَذَا الجَمَالَ؟".
وَأَخِيرًا، انْطَلَقَ جَرَسُ الانْصِرَافِ مُعْلِنًا نِهَايَةَ الرِّحْلَةِ فِي الرَّوْضَةِ، وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ المَنْشُودَةِ، أَبْصَرَ أَحْمَدُ وَالِدَيْهِ يَقْتَرِبَانِ مِنَ البَوَّابَةِ، وَتُرَافِقُهُمَا أُخْتُهُ الكُبْرَى "زَيْنَبُ". لَمْ يَنْتَظِرْ أَحْمَدُ وُصُولَهُمْ إِلَيْهِ، بَلِ انْدَفَعَ نَحْوَهُمْ بِسُرْعَةِ الرِّيحِ، مُلَوِّحًا بِسَيَّارَتِهِ الحَمْرَاءِ فِي الفَضَاءِ، وَكَأَنَّهُ قَائِدٌ مَنْصُورٌ يَرْفَعُ رَايَةَ النَّصْرِ بَعْدَ مَلْحَمَةٍ خَالِدَةٍ. صَاحَ بِحَمَاسٍ يُخَالِطُهُ الزَّهْوُ: "أُمِّي! أَبِي! اُنْظُرَا إِلَى هَذِهِ السَّيَّارَةِ العَظِيمَةِ، لَقَدْ أَهْدَتْنِي إِيَّاهَا المُعَلِّمَةُ!". تَلَقَّتْهُ الأُمُّ بِبَسْمَةٍ حَانِيَةٍ وَضَمَّتْهُ إِلَى صَدْرِهَا بِلُطْفٍ، وَقَدْ أَدْمَعَتْ عَيْنَاهَا فَرَحًا لِرُؤْيَةِ طِفْلِهَا يَرْفُلُ فِي هَذِهِ السَّعَادَةِ الغَامِرَةِ، وَكَانَ وَجْهُهَا الصَّبِيحُ يَعْكِسُ نُورًا يَفِيضُ رِقَّةً وَمَوَدَّةً.
بَيْدَ أَنَّ هَذِهِ اللَّحْظَةَ الحَالِمَةَ لَمْ تَدُمْ طَوِيلاً، إِذْ بَدَّدَتْ صَمْتَ الإِعْجَابِ صَيْحَةٌ مِنْ زَيْنَبَ حِينَ قَالَتْ بِبَرَاءَةٍ فِطْرِيَّةٍ خَالِيَةٍ مِنَ التَّدَبُّرِ: "نَحْنُ نَعْرِفُ هَذِهِ السَّيَّارَةَ يَا أَحْمَد! لَقَدِ اشْتَرَاهَا أَبِي وَأُمِّي، وَهُمَا مَنْ سَلَّمَاهَا لِلْمُعَلِّمَةِ لِتُقَدِّمَهَا لَكَ!". وَقَعَتْ هَذِهِ الكَلِمَاتُ عَلَى مَسَامِعِ أَحْمَدَ كَوَقْعِ الصَّاعِقَةِ فِي يَوْمٍ مُمْطِرٍ، فَانْطَفَأَ بَرِيقُ عَيْنَيْهِ فِي لَحْظَةٍ، وَشَعَرَ بِغُصَّةٍ مَرِيرَةٍ تَخْنُقُ حَلْقَهُ، وَكَأَنَّ قَلْبَهُ الهَشَّ قَدْ هَوَى مِن شَاهِقٍ لِيَرْتَطِمَ بِالأَرْضِ وَيَتَحَطَّمَ. فُجِئَ الطِّفْلُ بِأَنَّ الهَدِيَّةَ لَمْ تَكُنْ تَقْدِيرًا لِشَخْصِهِ مِن مُعَلِّمَتِهِ، بَلْ كَانَتْ مَسْرَحِيَّةً مُرَتَّبَةً، مِمَّا أَفْقَدَ السَّيَّارَةَ فِي نَظَرِهِ كُلَّ جَمَالٍ وَرَوْنَقٍ. حَاوَلَتِ الأُمُّ بِكُلِّ مَا أُوتِيَتْ مِن رِفْقٍ أَنْ تَتَدَارَكَ المَوْقِفَ، فَأَشَارَتْ إِلَى زَيْنَبَ لِتَصْمُتَ، وَحَاوَلَتْ أَنْ تُفْهِمَ أَحْمَدَ أَنَّ الفِكْرَةَ كَانَتْ تَعْبِيرًا عَنِ الحُبِّ، لَكِنَّ سَهْمَ الخَيْبَةِ كَانَ قَدْ نَفَذَ إِلَى أَعْمَاقِ نَفْسِهِ، فَلَمْ تُجْدِ نَفْعًا كَلِمَاتُ الِاعْتِذَارِ أَوِ التَّهْدِئَةِ. صَرَخَ أَحْمَدُ بِنَبْرَةٍ مِلْؤُهَا الغَضَبُ وَالِانْكِسَارُ: "لَا أُرِيدُهَا! لَنْ أَلْعَبَ بِهَا بَعْدَ الآنَ!"، وَكَانَتْ دُمُوعُهُ تَتَرَفْرَفُ فِي مَحَاجِرِهِ تَأَهُّبًا لِلانْهِمَارِ.
مَا إِنْ وَطِئَتْ أَقْدَامُهُمْ عَتَبَةَ المَنْزِلِ، حَتَّى تَحَوَّلَتْ مَشَاعِرُ الحُبِّ الَّتِي كَانَ يُكِنُّهَا أَحْمَدُ لِلسَّيَّارَةِ إِلَى نَوْعٍ مِنَ العَدَاءِ السَّافِرِ. لَمْ يَعُدْ يَنْظُرُ إِلَيْهَا كَلُعْبَةٍ مُفَضَّلَةٍ، بَلْ كَخَصْمٍ لَدُودٍ يَجِبُ الِانْتِقَامُ مِنْهُ. بَدَأَ يَعْبَثُ بِهَا بِقَسْوَةٍ وَجَفَاءٍ، وَصَارَ يَمْتَطِي ظَهْرَهَا بِثِقْلِ جَسَدِهِ الصَّغِيرِ، رَغْمَ عِلْمِهِ أَنَّهَا لَمْ تُصْنَعْ لِتُحْمَلَ عَلَيْهَا الأَوْزَانُ، بَلْ لِتُدْفَعَ بِاليَدِ بِيُسْرٍ. كَانَ يَرْفَعُ قَدَمَيْهِ عَنِ الأَرْضِ، وَيَتَشَبَّثُ بِحَوَافِّ الجُدْرَانِ، ثُمَّ يَدْفَعُ نَفْسَهُ بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ قُوَّةٍ لِتَنْطَلِقَ السَّيَّارَةُ تَحْتَهُ بَيْنَمَا هُوَ يَصِيحُ بِنَبْرَةٍ تَمْلَؤُهَا المَرَارَةُ: "سَأُحَطِّمُكِ! سَأَكْسِرُكِ أَيَّتُهَا السَّيَّارَةُ الكَاذِبَةُ!". كَانَ كُلُّ ارْتِطَامٍ لَهَا بِالأَثَاثِ يُشْعِرُهُ بِنَوْعٍ مِنَ الرَّاحَةِ الزَّائِفَةِ، مُفْرِغًا فِيهَا كُلَّ شُحْنَاتِ خَيْبَتِهِ وَأَلَمِهِ.
وَمَا هِيَ إِلَّا أَيَّامٌ مَعْدُودَاتٌ مِنَ الِاسْتِعْمَالِ الجَائِرِ وَالعُنْفِ المَقْصُودِ، حَتَّى اسْتَسْلَمَ هَيْكَلُ السَّيَّارَةِ الحَمْرَاءِ لِلضَّرَبَاتِ. انْخَلَعَتْ أَبْوَابُهَا الرَّشِيقَةُ، وَتَصَدَّعَ مِحْوَرُ عَجَلَاتِهَا، وَتَهَشَّمَتْ أَجْزَاؤُهَا البِلَاسْتِيكِيَّةُ الَّتِي كَانَتْ يَوْمًا مَصْدَرَ بَهْجَةٍ، فَأَصْبَحَتْ حُطَامًا مُلْقًى فِي زَاوِيَةِ الغُرْفَةِ، لَا تَصْلُحُ لِلَعِبٍ وَلَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ. وَفِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، حِينَمَا وَقَفَ أَحْمَدُ يَنْظُرُ إِلَى بَقَايَا هَدِيَّتِهِ، لَمْ يَنْهَمِرْ فِي البُكَاءِ كَمَا كَانَ يُتَوَقَّعُ، بَلْ غَرِقَ فِي تَفْكِيرٍ عَمِيقٍ يَتَجَاوُزُ سِنِي عُمْرِهِ. هَمَسَ فِي نَفْسِهِ بِيَقِينٍ صَادِقٍ: "لَوْ أَنَّ مُعَلِّمَتِي أَهْدَتْنِي سَيَّارَةً بَسِيطَةً مَصْنُوعَةً مِنَ الوَرَقِ، حَتَّى وَإِنْ كَانَتْ بِلَا عَجَلَاتٍ تَدُورُ، وَلَكِنَّهَا قَدَّمَتْهَا لِي بِمَحْضِ إِرَادَتِهَا وَمِنْ فَيْضِ قَلْبِهَا حَقًّا، لَكَانَتْ عِنْدِي أَغْلَى مِن كُلِّ كُنُوزِ الدُّنْيَا، وَلاحْتَفَظْتُ بِهَا ذِكْرَى طَيِّبَةً مَا حَيِيتُ!". لَقَدْ تَعَلَّمَ الصَّغِيرُ أَنَّ قِيمَةَ العَطَاءِ لَا تَكْمُنُ فِي فِخَامَةِ الغِلَافِ، بَلْ فِي صِدْقِ المَصْدَرِ وَنَقَاءِ المَشَاعِرِ.
القيم والدروس المستفادة
🌟 الدرس الأول: قيمة الصدق
الهدايا الحقيقية تأتي من القلب، وليس من قيمتها المادية. الصدق في العطاء أهم من حجم الهدية.
💝 الدرس الثاني: التقدير والامتنان
يجب أن نقدر الهدايا والمجهودات التي يبذلها الآخرون من أجلنا، حتى لو لم تكن كما توقعنا.
🧠 الدرس الثالث: ضبط المشاعر
عندما نغضب، قد نؤذي أنفسنا ونخسر أشياء جميلة كان بإمكاننا الاستمتاع بها.
❤️ الدرس الرابع: النية الطيبة
الوالدان أرادا إسعاد طفلهما، ولكن الطريقة لم تكن الأفضل. أحياناً النية الطيبة لا تكفي.
🤔 أسئلة الفهم
- مَاذَا أَهْدَتِ المُعَلِّمَةُ لِأَحْمَد؟
- لِمَاذَا كَانَ أَحْمَدُ سَعِيدًا بِالهَدِيَّةِ فِي البِدَايَةِ؟
- مَنْ كَشَفَ سِرَّ الهَدِيَّةِ لِأَحْمَد؟
- كَيْفَ تَعَامَلَ أَحْمَدُ مَعَ السَّيَّارَةِ بَعْدَ مَعْرِفَةِ الحَقِيقَةِ؟
- مَاذَا حَدَثَ لِلسَّيَّارَةِ فِي النِّهَايَةِ؟
💭 أسئلة التفكير النقدي
- هَلْ تَعْتَقِدُ أَنَّ الوَالِدَيْنِ فَعَلَا الشَّيْءَ الصَّحِيحَ؟ لِمَاذَا؟
- مَا رَأْيُكَ فِي تَصَرُّفِ أَحْمَد؟ هَلْ كَانَ عَادِلاً؟
- كَيْفَ كَانَ بِإِمْكَانِ العَائِلَةِ التَّعَامُلُ مَعَ هَذَا المَوْقِفِ بِطَرِيقَةٍ أَفْضَل؟
🌍 التطبيق العملي في الحياة
- هَلْ حَصَلْتَ عَلَى هَدِيَّةٍ مِنْ قَبْلُ جَعَلَتْكَ سَعِيدًا جِدًّا؟ احْكِ لَنَا عَنْهَا.
- كَيْفَ تَتَعَامَلُ عِنْدَمَا تَشْعُرُ بِالغَضَبِ أَوِ الخَيْبَةِ؟
- مَا أَجْمَلُ هَدِيَّةٍ يُمْكِنُكَ أَنْ تُقَدِّمَهَا لِشَخْصٍ تُحِبُّهُ؟
🎨 أنشطة ممتعة
🖍️ النشاط الأول: الرسم والتلوين
ارسم سيارتك المفضلة واكتب عليها رسالة جميلة لشخص تحبه. استخدم الألوان الزاهية واجعلها مميزة!
🎭 النشاط الثاني: التمثيل
مثّل مع أصدقائك أو عائلتك مشاهد من القصة. كن أحمد مرة، والمعلمة مرة أخرى، واخترع نهاية مختلفة للقصة.
🎲 النشاط الثالث: لعبة الهدايا
اصنع هدايا بسيطة من الورق والألوان، وقدمها لأصدقائك مع كلمات جميلة. اكتشف كم هو رائع العطاء من القلب!
