الدُّكْتُورُ سَامِي وَخِزَانَةُ الدَّوَاءِ الْعَجِيبَةُ
الدُّكْتُورُ سَامِي صَيْدَلِيٌّ طَيِّبٌ، يَعْمَلُ فِي صَيْدَلِيَّةٍ نَاصِعَةِ الْبَيَاضِ تُزَيِّنُ بَابَهَا عَلَامَةُ "الْهِلَالِ الْأَخْضَرِ".
يَرْتَدِي سَامِي مِئْزَرَهُ الْأَبْيَضَ النَّظِيفَ، وَيَسْتَقْبِلُ الزَّبَائِنَ بِهُدُوءٍ وَابْتِسَامَةٍ تُشْعِرُهُمْ بِالرَّاحَةِ.
يَقْرَأُ الصَّيْدَلِيُّ "الْوَصْفَةَ الطِّبِّيَّةَ" الَّتِي كَتَبَهَا الطَّبِيبُ بِدِقَّةٍ كَبِيرَةٍ لِيَخْتَارَ الدَّوَاءَ الصَّحِيحَ.
يَبْحَثُ سَامِي بَيْنَ الرُّفُوفِ الْمُنَظَّمَةِ، فَلِكُلِّ مَرَضٍ دَوَاءٌ خَاصٌّ مَوْضُوعٌ فِي مَكَانِهِ الْمُحَدَّدِ.
يَشْرَحُ الدُّكْتُورُ لِلْمَرِيضِ كَيْفِيَّةَ تَنَاوُلِ الدَّوَاءِ، وَيَكْتُبُ الْمَوَاعِيدَ عَلَى الْعُلْبَةِ بِخَطٍّ وَاضِحٍ.
يَنْصَحُ الصَّيْدَلِيُّ الْأَطْفَالَ بِتَنَاوُلِ الْفِيتَامِينَاتِ وَالْفَوَاكِهِ لِيُصْبِحُوا أَقْوِيَاءَ وَتَزِيدَ مَنَاعَتُهُمْ.
يَحْرِصُ سَامِي عَلَى مَعْرِفَةِ "تَارِيخِ الصَّلَاحِيَّةِ" لِكُلِّ عُلْبَةٍ لِيَضْمَنَ أَنَّ الدَّوَاءَ آمِنٌ وَفَعَّالٌ.
يُسَاعِدُ الصَّيْدَلِيُّ النَّاسَ فِي قِيَاسِ ضَغْطِ الدَّمِ أَوْ دَرَجَةِ الْحَرَارَةِ حِينَ يَشْعُرُونَ بِالتَّعَبِ الْمُفَاجِئِ.
يَعْمَلُ سَامِي أَحْيَانًا فِي اللَّيْلِ (صَيْدَلِيَّةُ الْحِرَاسَةِ) لِيَكُونَ مُسْتَعِدًّا لِمُسَاعَدَةِ أَيِّ شَخْصٍ يَحْتَاجُ لِلدَّوَاءِ.
نَحْنُ نُحِبُّ الصَّيْدَلِيَّ لِأَنَّهُ يَفْهَمُ لُغَةَ الدَّوَاءِ وَيُسَاعِدُنَا عَلَى الشِّفَاءِ بِإِذْنِ اللهِ.